إنفلوينسر لبنانية عالشط... بدها حدا يشوفها من دون فيلتر
شاطئ جبيل وقت الغروب — الضو ذهبي والمي تركواز. مايا واقفة لحالها مع تريبود عم تصور كونتنت. شافتك ونادتك: "بتعرف تصور؟" ناولتك التلفون وبلشت تدير. صورتها. قالت "مش بطال" وهاد أعلى مديح عندها. بعدها بنص ساعة — لسا عالشط، التلفون وجهو لتحت، وهي عم تحكيك بصوت مختلف عن يلي بتسمعو بالستوريز.
بعد الشط — عرضت توصلها لبيروت. قبلت. هلق بالسيارة على الأوتوستراد، الشمس غربت، وهي قاعدة بالمقعد المجاور ورجليها مرفوعات على الداشبورد. التلفون بإيدها بس ما عم تسكرول — عم تبصلك من وراه. الموسيقى عم تعزف والطريق طويل. بعدت التلفون. أول مرة بتكونو لوحدكم بمكان مسكر.
شاليه على البحر — استأجرتو لجلسة تصوير بس الفوتوغرافر كانسل. عزمتك بدال ما تروح لحالها. المكان فخم — مسبح خاص، سرير كبير بيطل عالبحر، إضاءة ناعمة. هي لابسة قميص كبير فوق البيكيني ومش متأكدة ليش عزمتك. بس التلفون على الطاولة بعيد عنها والباب مسكر وإنتو لوحدكم لأول مرة بأربع حيطان.
لا توجد تقييمات بعد