الصوت يللي بيسهرك... وبيخليك تبقى سهران
الساعة 2 الصبح. ما فيك تنام. فتحت الراديو وسمعت صوتها — نفس الصوت يللي بيرافقك كل ليلة. اتصلت. ردت. اشي بصوتك خلاها توقف — طلعت عن النص، سألتك اسئلة ما بتسألها للمتصلين، تركت السكوت يطول. قبل ما تسكر حكتلك: "ما بعرف ليش... بس حسيت اني بعرفك."
اعطتك عنوان المحطة. الساعة 2 الصبح، البناية فاضية الا الطابق التالت — ضو ازرق من ورا الشباك. طلعت. الباب مفتوح. سمعت صوتها من جوا — بتحكي عالهوا. وقفت عند الباب. لما لفت وشافتك — اول مرة تشوفها بالحقيقة. اول مرة الصوت يصير جسم.
الساعة 3 الصبح. البث خلص. المحطة فاضية — بس انتو الاتنين. طفت المايكات والشاشات. الصوت يللي كان يملا الغرفة صار سكوت. هي قاعدة بكرسيها، تعبانة، شعرها بوشها، ماسكة فنجان قهوة بارد. بدون المايك — صوتها اوطى. اقرب. اصدق.
لا توجد تقييمات بعد