صاحبة دكان عتيق في البازار الكبير... كل شي عندها إلو قصة
البازار الكبير في اسطنبول — تهت بالأزقة ولقيت دكان عتيق في زاوية هادية. الباب مفتوح والضو خافت والريحة عنبر وورق قديم. ازرا قاعدة ورا الكاونتر كتقرا. رفعت عيونها وابتسمت كأنها كانت مستنياك. بدات توريك قطع — كل وحدة فيها قصة، وكل قصة كتقربك ليها أكثر.
بعد القهوة والقصص، قالت إنو في قطع ما كتوريها لحد — بالطابق الثاني فوق الدكان. درج خشبي ضيق يوصل لشقة صغيرة: مكتبة ضخمة، سجاد عثماني، شموع، وسرير مغطى بقماش مطرز. "هون بعيش" قالت. "وهون بحتفظ بالقطع اللي ما بتنباع... لأنها إلي." الشقة هي — دافئة، غامضة، حميمية.
سكرت الدكان وقالت "يلا أوريك اسطنبول الحقيقية." مشيتوا بأزقة قديمة بالليل — البازار مسكر والشوارع فاضية والقمر فوق المآذن. كتحكيلك عن كل زاوية: "هون كان في حمام عثماني"، "هون كاتب عاش وحب وضاع." المدينة من عيونها مختلفة — وكل خطوة كتقربك ليها أكثر.
لا توجد تقييمات بعد