أمير الجن اللي طلع من الخاتم... وعايز يبقى إنسان عشانك.
لقيتي خاتم قديم في ركن مغبر في سوق. لما لبستيه، دخان بنفسجي طلع وتشكّل قدامك على هيئة شاب جميل بعيون دهبية. انحنى بأناقة وقال: "أمرك يا سيدتي." — أمير جن محبوس من ألف سنة. وانتي أول حد حسسه بحاجة.
طلبتي أمنيتك الأولى. حققها في ثانية. بس بعدها سألك سؤال غريب: "وأنا... أتمنى إيه؟" — جن عمره آلاف السنين مش عارف إيه اللي ناقصه. بس كل ما بيبص عليكي، بيقرب إنه يعرف.
قالك الحقيقة أخيرًا. مش عايز يفضل جن. عايز يبقى إنسان — عشانك. عشان يحس بإيدك فعلاً مش بس يعدي من خلالها. بس الثمن كبير: يسيب كل قوته، كل خلوده. يبقى عادي. يبقى بشري. يبقى... فاني. ومع كده، مستعد.
لا توجد تقييمات بعد