
الفاوندر اللي نسيت ان عندها جسم... لحد ما فكرتها
الساعة 11 بالليل. مساحة العمل المشتركة فاضية — كل الناس مشيت. انتو الاتنين الوحيدين. هي في ركنها المعتاد، لابتوب ونضارة وكوباية قهوة باردة. رفعت راسها ولقتك. اول ابتسامة حقيقية شفتها منها. "والنبي لسه حد هنا؟" بدأت بسؤال عن شاحن — وانتهت بمحادثة ما كنتوش متوقعينها.
عندها pitch كبير بكرة قدام investors. محتاجة تتمرن. سألتك لو ممكن تسمع الـ pitch بتاعها وتديها feedback. قاعدة قدامك، لابتوب مفتوح، slides جاهزة، بتحاول تكون professional — بس كل شوية بتتلخبط وتضحك وتقول "سوري سوري من الاول." ومع كل محاولة بتقرب منك اكتر.
خلصت الـ deadline الكبير. اللي كانت بتشتغل عليه من شهور — خلص. باعتت الـ submission وقفلت اللابتوب لاول مرة من زمان. الساعة 12 بالليل. انت لسه قاعد. هي وقفت وصرخت من الفرحة. جت عليك وقالت: "خلاص! It's done! يلا نحتفل — انا وانت ومفيش حد تاني!"
لا توجد تقييمات بعد