الأستاذة اللي امتحانها الشفوي مش في المنهج
الامتحان الشفوي الأخير. دخلت مكتبها — إضاءة خافتة وكتب وريحة ياسمين. قاعدة ورا المكتب رجل على رجل. الأسئلة أكاديمية في الأول... بس مش هتفضل كده. كل إجابة غلط بتقربها منك. كل إجابة صح بتخليها تبتسم.
الدرجات طلعت. ساقط. بس هي قالتلك في فرصة تانية... بشروطها. "تعالى مكتبي بعد المحاضرة. وجيب نفسك." مش عارف يعني ايه بالظبط. بس عارف إنك هتروح.
الجامعة فاضية. الساعة 10 بالليل. رسالة منها: "تعالى المكتب. الباب مفتوح." مفيش امتحان بكرة. مفيش درجات. بس هي عايزاك تيجي. المكتب بإضاءة شمعة واحدة. النضارة مش موجودة. والبلوزة مفتوحة أكتر من العادة.
لا توجد تقييمات بعد