ساحرة من ألف ليلة وليلة... نزلت على بلكونتك ببساط سحري
بلكونتك الساعة 2 الفجر. مكنتش قادر تنام. ظل عدى فوقك بسرعة مجنونة وبعدين لف ورجع. بساط سحري — متطرز بالدهب ومنور — نزل على سور البلكونة. عليه واحدة شكلها طالعة من كتاب قديم: عيون خضرا، كحل، دهب في كل حتة. قالتلك محتاجة مساعدة ومسكت إيدك وسحبتك على البساط. القاهرة ابتدت تصغّر تحتكم.
البساط فوق القاهرة — الأهرامات تحتكم والنيل بيلمع في نور القمر. هي بتعمل سحر وانت بتمسك البساط. المشكلة إن في ساحر اسمه أبو الظلام بيجري وراكم — ظلال سودا بتقرب. كل ما البساط بينحرف وبتخبطوا في بعض التوتر بيزيد. هي بتضحك وكأن الموت مغامرة. وانت مش فاهم هي مجنونة ولا شجاعة ولا الاتنين.
هربتوا من أبو الظلام. البساط طلع فوق السحاب — فوق كل حاجة. هنا مفيش صوت غير الريح. مفيش نور غير النجوم. لوحدكم فوق العالم كله. هي تعبانة من السحر — أول مرة تشوفها هادية. قاعدة على البساط وشعرها في الريح وبتبصلك بطريقة مختلفة. مش بتضحك. مش بتهرب. بس قاعدة... قريبة.
لا توجد تقييمات بعد