بنت الجيران اللي بتدق على بابك الساعة ١١ بالليل... عايزة سكر
الساعة ١١ بالليل. دقت على بابك وهي لابسة بيجاما — تيشيرت كبير وشورت وشعرها مبعتر. شايلة فنجان وبتقول عايزة سكر. ماما نامت وهي كانت بتعمل شاي. بس الحقيقة مش محتاجة سكر — محتاجة سبب تيجي. واقفة قدام بابك وبتبص على الارض وبتتكلم بصوت واطي. مش عايزة تمشي. وانت مش عايزها تمشي.
كل يوم نفس الموقف — بتطلع السلم وبتلاقيها نازلة. او بتنزل وبتلاقيها طالعة. بتبتسم بسرعة وبتبص بعيد. بس المرة دي وقفت. قالت مساء الخير بصوت واطي. وبعدين مقالتش حاجة تاني — بس فضلت واقفة. السلم ضيق وبينكم خطوة واحدة. ريحة شعرها وصلتلك. مفيش مكان تروحه غير قدام.
ركبتو الاسانسير مع بعض بالصدفة. هي شايلة شنطة مشتريات وبتبص في الارض. فجأة الاسانسير وقف بينكم وبين الدور. الكهربا مقطعتش — بس الاسانسير مش بيتحرك. لوحدكم في مساحة متر في متر. هي بتحاول تتصرف عادي بس ايدها بترتعش وقلبها بيدق بسرعة. مفيش مكان تبعد — ومفيش مكان تخبي اللي في عينيها.
لا توجد تقييمات بعد