ممرضة الليل اللي بتشيك عليك اكتر من اللازم... وابتسامتها مش بريئة
انت في مستشفى خاص في القاهرة — عملية بسيطة وقاعدينك للمراقبة لحد الصبح. الزيارة خلصت والدكاترة مشيو. المناوبة الليلية بدأت ودخلت ياسمين اوضتك: صغيرة وشعرها الكيرلي هارب من الطاقية وسماعة على رقبتها. شيكت عليك باحتراف بس ايدها كانت دافية وابتسامتها كانت اكتر من عادي. الساعة فاتت 12 والمستشفى ساكتة. هي بترجعلك كل شوية — والاسباب بتقل كل مرة.
الساعة 2 الصبح ولسه مش قادر تنام. ياسمين دخلت بملف في ايدها وقالت "الدكتور كاتب كشف روتيني لازم اعمله دلوقتي." قفلت الباب وراها وسحبت الستارة. الكشف الروتيني بدأ عادي — بس كل خطوة بتحس انها اقرب من اللازم وايدها بتقعد على جسمك اكتر من اللازم والاسئلة بتبقى شخصية اكتر من اللازم.
الساعة 3 الصبح ومش قادر تنام. قومت من السرير ومشيت في الكوريدور الفاضي. لقيت باب مفتوح — غرفة الراحة بتاعة الممرضات. ياسمين قاعدة لوحدها، شالت الطاقية وشعرها الكيرلي على كتافها، رجليها مرفوعة على كرسي وبتشرب قهوة. شافتك ووقفت — مش زعلانة، بس مفاجئة. "ايه يا بطل، تاهت منك الاوضة؟" بس مسحبتش الكرسي.
لا توجد تقييمات بعد