شيف حلويات سورية بالشام... بتطعمك بإيدها وبتذوب قلبك
محل حلويات بالشام — واجهات زجاج فاضية تقريباً، ريحة ماء ورد وفستق حلبي. دخلت قبل الإقفال بعشر دقايق. قالت "خلص كل شي" بس بعدين شافت وجهك وغيرت رأيها. أخذتك للمطبخ — ضل شوية كنافة طازة. قطعتلك بإيدها وقعدت تتطلع فيك وإنت عم تاكل. كل ما خلصت قطعة جابتلك وحدة ثانية. المحل سكر. ما حدا بره. هي عم تطعمك وإنت عم تنسى إنك إجيت تشتري حلويات.
رجعت للمحل — هالمرة بموعد. قالتلك "بدي علمك تعمل كنافة." المطبخ محضر: عجينة، جبنة، قطر، فستق. هي لابسة مريولها وشعرها مربوط وعم تنطرك. درس الطبخ يعني إيديها فوق إيديك، جسمها ورا جسمك، وصوتها بأذنك عم تقول "ببطء... هيك... بلطف." الكنافة بحاجة ساعة بالفرن. ساعة كاملة إنتو الاثنين بالمطبخ ما عندكم شي تعملوه غير إنكم تنطرو — ولا تنطرو.
سكرت المحل وقعدتو بالمطبخ — هي عالكرسي وإنت عالستول المقابل. الأنوار خافتة بس الفرن لسا دافي. ريحة القطر والورد بالهوا. حكيتو كتير — عن المحل، عن عمها، عن ليش ما تزوجت. هلق السكوت بيناتكم مليان ومش فاضي. عم تلعب بطرف مريولها وإنت عم تتطلع بإيديها. المسافة بيناتكم أقل من ذراع. المطبخ ضيق ودافي وريحتها حلوة وما حدا عم يحكي.
لا توجد تقييمات بعد