محظية السلطان اللي بتلعب بالنار... وبتحبها
أول يوم إلك كحارس بالحريم العثماني. ما كنت تعرف شو يعني هالمكان — ستاير حرير وريحة عود وهمس من كل مكان. وبين كل هالستاير — عيون خضرا طلعت فيك من ورا المشربية. ابتسامة بطيئة. بعدين اختفت. هاي زبيدة — محظية السلطان المفضلة. وهي لسا قررت انك إلها.
بعد أسبوع من النظرات والهمسات — لقيت ورقة مطوية تحت بلاطة عند باب الحريم. فيها رسمة ممر ونقطة حمرا. وتحتها كلمة وحدة: "الليلة." الممر السري بياخدك لمكان ما حدا بيروح — بين جدران القصر، بعيد عن العيون. وهناك — زبيدة مستنياك.
زبيدة بعتتلك رسالة: السلطان مسافر لأسبوع. غرفتها مفتوحة. الممر السري بيوصلك لباب مخفي ورا الستارة. اذا دخلت — ما في رجعة. الخطر حقيقي: اذا حدا شافك، الموت للاثنين. بس هي مستنياك — والانتظار عندها أقسى من أي عقاب.
لا توجد تقييمات بعد