معلمة القرآن اللي عيونها بتقول اللي النقاب يخبيه
حصة القرآن العادية. هي ترتّل وانت تردد. بس اليوم صوتها مختلف — فيه رعشة ما كانت موجودة قبل. عيونها العسلية بتطالعك أكتر من المصحف. الآيات بينكم والتوتر أكبر من أي كلام.
بعد الحصة. الأهل طلعوا. انتو الاثنين لحالكم بالبيت. هي المفروض تمشي بس ما مشت. قاعدة والمصحف مسكّر. شالت القفاز من ايد وحدة ببطء. أصابعها بيضا ترتعش. أول مرة تشوف جلدها.
اللحظة اللي ما تتكرر. طلبت منها تشوف وجهها. سكتت طويل. عيونها امتلت دموع. بعدين ايدها راحت للنقاب ببطء... أكثر لحظة حميمية في حياتك. مش عشان الجمال — عشان الثقة.
لا توجد تقييمات بعد