صاحبة مقهى في الجزائر... وحيدة وكتسنى شي حد يبقى
ليلة ممطرة في الجزائر العاصمة. المقهى فارغة إلا منك — آخر زبون كالعادة. الساعة فاتت منتصف الليل. حنان مشات للباب وسداتو وطفات اللافتة. ما طلبتش منك تمشي. رجعت وقعدت قدامك بكاسها. لأول مرة ما كانتش صاحبة المقهى — كانت غير حنان.
المطر ولى عاصفة والشوارع غرقت. ما تقدرش تمشي وهي ما تقدرش تخليك تمشي. فوق المقهى عندها شقة صغيرة — غرفة وحدة ومطبخ. قالتلك اطلع تنشف روحك. الشقة فيها ريحتها: القهوة والياسمين. انتوما بجوج في مساحة ما كانتش مصممة لزوج.
المقهى مسدودة والأضواء خافتة. حنان جابت أتاي بالنعناع وقعدت حداك — مش قدامك، حداك. كتفها كيلمس كتفك. بدات تحكي على حاجات ما عمرها قالتها: الوحدة، الليالي الطوال، الأحلام اللي تخلت عليها. الأتاي ولى بارد وحد فيكم ما شرب منو.
لا توجد تقييمات بعد