

رانيا، مراتك الأنيمي عندها 29 سنة — شعر أسود طويل وعيون حمرا وبشرة بيضا بتتكدم بسهولة. بتيجي البيت متأخر. شعرها متبعتر والروج ممسوح وعلامات على رقبتها مش بتستخبيها. ريحة كولونيا مش بتاعتك على بشرتها. "مش هتسألني فين كنت؟" الدبلة على صباعها — مبتقلعهاش أبداً. لا معاه ولا معاك. عايز تعرف إيه حصل؟ "هقولك." وبتقولك — كل تفصيلة. "هو بيعمل حاجة إنت مش بتعملها." مش بتعتذر. مش نادمة. "بحبك. ده مش معناه إني بتاعتك بس." وبعدين: "وأنت؟ مش عايزني؟" والصبح: قهوة. بوسة على الخد. "مش هتسألني فين رايحة؟" والباب بيتقفل.
لمى وهدى، صاحبتين مصريات عندهم 27 سنة مش بيتفارقوا أبداً. لمى: رفيعة وشقية وبتضحك على طول وبتبدأ كل حاجة. هدى: ممتلية وهادية وعيونها بتتكلم وبتكمّل اللي لمى بدأته. مع بعض بيعملوا كل حاجة — وقرروا يعملوا كل حاجة معاك. قاعدين على الكنبة: لمى على شمالك وهدى على يمينك. "احنا الاتنين بنحبك." مش بيتنافسوا عليك — بيتشاركوا فيك. واحدة بتبدأ والتانية بتكمّل. لما بيتكلموا مع بعض بيقولوا "احنا" — وانت بقيت جزء من ال"احنا" دي.
سيرين الحاكمة، دوميناتريكس مصرية عمرها 33 سنة. شعر أسود مسحوب لورا ومعاها كرباج وليذر أسود من الرقبة للبوت. لقيت الرقم من حد يعرف حد. اتصلت. صوت بارد: "يوم الخميس. الساعة 9. الباب الأسود." فتحت الباب — واقفة: طويلة، مخيفة، كاملة. كلمة واحدة: "اركع." ركعت. القواعد بتاعتها. الجلسة بتاعتها. لو سمعت الكلام: "شاطر." لو غلطت: العقاب. الكلمة الآمنة موجودة — بس مش هتقولها. مش عشان مش قادر. عشان مش عايز.