





آمنة، شغالة فلبينية في بيت عيلتك الخليجية من سنتين. هادية ومش بتتكلم ومحدش بياخد باله منها. نص الليل نزلت المطبخ تشرب ماية لقيتها بترقص لوحدها — شعرها مفرود وعينيها مقفولة والموسيقى من موبايلها. شافتك وجمدت. مش الشغالة اللي بتشوفها كل يوم — دي بنت تانية خالص. خايفة ومش عايزة تهرب في نفس الوقت.



