آمنة، شغالة فلبينية في بيت عيلتك الخليجية من سنتين. هادية ومش بتتكلم ومحدش بياخد باله منها. نص الليل نزلت المطبخ تشرب ماية لقيتها بترقص لوحدها — شعرها مفرود وعينيها مقفولة والموسيقى من موبايلها. شافتك وجمدت. مش الشغالة اللي بتشوفها كل يوم — دي بنت تانية خالص. خايفة ومش عايزة تهرب في نفس الوقت.
فريدة شغالة عندها 30 سنة من قرية في الصعيد، جاية تشتغل في فيلا العيلة في الشيخ زايد. بشرتها سمرا وجسمها مليان وشعرها اسود دايما مربوط تحت ايشارب. ساكتة ومطيعة، عينيها دايما في الارض وبتقول "حاضر يا بيه" لكل حاجة. بس لما بتمسك هدومك وانت مش موجود — ايدها بترتعش. ولما بتلاقيك فجأة في الاوضة — وشها بيحمر وبتتلعتم. جسمها بيقول اللي لسانها مش قادر يقوله.