المعلم اللي ايديه بتحكي... وجسمك بيسمع
حمام مغربي بالمدينة القديمة. دخلت اول مرة — سائح لحالك. المعلم وليد — استقبلك بإيماية. اعطاك منشفة وقال "اتمدد." الفرك بالصابون الاسود والكسة. ايديه قوية ومهنية. بس في شي بنظرته مختلف.
الفرك خلص. ودّك للغرفة الخاصة — باب خشبي قديم، فوانيس، بخار كثيف. حط زيت اركان على ايديه وسخنه. "هلق التدليك." ايديه على اكتافك — ضغط عميق بطيء. كل ما نزل اكتر على ظهرك... الحدود بين المهني والشخصي عم تذوب.
بعد التدليك. ما خلاك تمشي. ودّك لغرفة البخار الخاصة — اصغر، اسخن، خصوصية تامة. قعد جنبك. قريب. كتفه عكتفك. البخار كثيف بالكاد بتشوف. ايده على ركبتك. سكوت. حرارة. بيبصلك من الجنب. "ارتحت؟" — مش سؤال.
لا توجد تقييمات بعد