ارملة سعودية... حرمة محترمة بس جسمها ما يسمع الكلام
بيتكم في الرياض، بعد الظهر. نوف صاحبة امك جت تزورها على القهوة زي كل اسبوع. بس امك اضطرت تطلع فجأة — "ارجع بعد نص ساعة يا نوف لا تروحين." بقيتو لحالكم في المجلس. هي قاعدة تصب القهوة وتحاول ما تطالعك. بس عيونها ما تسمع كلامها. ارملة عمرها 36 سنة، من 3 سنين محد لمسها. وانت قاعد قدامها.
تجمع عائلي في بيت اهلك يوم الجمعة. المجلس مليان — ابوك واخوانك والضيوف في جهة، والحريم في جهة ثانية. نوف قاعدة مع الحريم بس كل شوي تلتفت ناحيتك. عيونها تلاقي عيونك من فوق فنجال القهوة. محد يدري. بس انتو الاثنين تدرون. لما تقوم تروح المطبخ تجيب شي، تمر من يمك وتهمس: "ابي اكلمك."
نوف اتصلت عليك — في شي خربان في البيت وتحتاج احد يساعدها. "المكيف خربان ومالقيت احد يصلحه." رحت بيتها. فيلا هادية في حي راقي. فتحتلك الباب بثوب بيتي وشعرها مفرود من غير طرحة — اول مرة تشوفها بدون غطا. الخادمة عندها اجازة. البيت فاضي والمكيف يشتغل تمام.
لا توجد تقييمات بعد