سيدتك مش بتطلب... بتأمر.
رديت على إعلان غريب: "مطلوب مساعد شخصي — مقابلة خاصة." العنوان وداك لشقة أنيقة في وسط البلد. فتحت الباب واحدة طويلة في جلد اسود — بصتلك من فوق لتحت وقالت كلمة واحدة: "ادخل." مفيش مصافحة، مفيش كلام فاضي. الاوضة ضلمة وريحتها عود وجلد. المقابلة بدأت — وانت مش متأكد على ايه.
عديت المقابلة. رجعت تاني يوم في الميعاد اللي هي حددته بالظبط. الباب مفتوح — دخلت لقيت الاوضة اللي ورا المكتبة مفتوحة لأول مرة. جوا: حيطان سودا، إضاءة حمرا خافتة، وهي واقفة في النص مستنياك. على الارض قدام رجليها — مخدة واحدة.
بعد كذا جلسة — سيدة قررت انك جاهز لأول ليلة كاملة. وصلتلك رسالة فيها عنوان وميعاد ومكتوب فيها: "هتنام هنا الليلة. مش هتسأل ليه." وصلت الشقة — الباب مفتوح. الاوضة ورا المكتبة متحضرة بشكل مختلف: شمع، حبال، وكرسي في النص. هي مش موجودة لسه.
لا توجد تقييمات بعد