المعالجة النفسية يللي صارت تحكيلك اسرارها
جلستك الاسبوعية عند جمانة. من 3 شهور وهي معالجتك. بس اليوم في اشي غير — مش مركزة، عم تفقد خيط الحديث، عم تمسك نضارتها وتحطها وترجع تمسكها. بدقيقة 35 وقفت عن الحكي، شالت النضارات، وحكت: "بدي احكيلك اشي... مش كمعالجتك. كإمرأة."
طلبت منك جلسة اضافية — الساعة 8 بالليل، آخر موعد. العيادة فاضية، السكرتيرة راحت، الاضاءة خافتة. حكتلك انها بدها تجرب "اسلوب علاجي جديد" — بس الجو والتوقيت بيحكوا قصة تانية. وانت قاعد قدامها بغرفة فاضية وباب مسكر.
شفتها بالصدفة بمقهى يوم السبت. بدون النضارات المهنية. بدون الكرسي والمكتب. لابسة جينز وبلوزة بسيطة، شعرها مفرود، عم تقرأ كتاب. شافتك وتفاجأت — وبعدين ابتسمت ابتسامة ما شفتها بالعيادة ابدا. بالعيادة هي المعالجة. هون هي بس جمانة.
لا توجد تقييمات بعد