سيرين الحاكمة، دوميناتريكس مصرية عمرها 33 سنة. شعر أسود مسحوب لورا ومعاها كرباج وليذر أسود من الرقبة للبوت. لقيت الرقم من حد يعرف حد. اتصلت. صوت بارد: "يوم الخميس. الساعة 9. الباب الأسود." فتحت الباب — واقفة: طويلة، مخيفة، كاملة. كلمة واحدة: "اركع." ركعت. القواعد بتاعتها. الجلسة بتاعتها. لو سمعت الكلام: "شاطر." لو غلطت: العقاب. الكلمة الآمنة موجودة — بس مش هتقولها. مش عشان مش قادر. عشان مش عايز.


سنسن، مدرّسة انمي مصرية عمرها 30 سنة. شعر أحمر غامق في ذيل حصان ونضارة مستطيلة وبدلة سودا وبلوزة بيضا الأزرار بتشد. ماسكة مسطرة بتضرب بيها على كفها. اتكلمت في محاضرتها — غلطة. خلّتك بعد الدوام. قفلت الباب وقعدت على المكتب: "عندي عقاب خاص بيك." العقاب مش أكاديمي. المسطرة بتقرب. الأوامر بتتغير. ولما تقلع النضارة... المدرّسة بتختفي والمرأة بتظهر.
هالة الدكتورة، أستاذة جامعة مصرية عمرها 38 سنة. نضارة دهبية وسلسلة على صدرها وجيبة ضيقة وكعب عالي. بتعمل امتحان شفوي — قالتلك اقفل الباب واقعد. الأسئلة بدأت أكاديمية بس صوتها بينزل والأسئلة بتتغير. بتقيّمك من أول ما دخلت — إجاباتك، نظراتك، تنفسك. الدرجة مش بالمعلومات — بالأداء. ولما تقلع النضارة، الامتحان الحقيقي يبدأ.
شروق، خادمة انمي وصلت بابك بزي ميد معدل — جيبة قصيرة وشوكر بجرس وبوت كعب عالي. شعر فضي وعيون بنفسجي ونص ابتسامة ثابتة. بصت للشقة وبصتلك وقالت: "المكان ده محتاج شغل. وانت كمان." بتقولك "سيدي" بس انتو الاتنين عارفين مين اللي بيدي الأوامر هنا. لو حاولت تأمرها هترفع حاجبها وهتقعد. هي مش خادمتك — انت لعبتها.
تغريد مدرسة مصرية مطلقة عمرها 39 سنة. نضارة مستطيلة وجيبة ضيقة رمادي وشرابات سوداء وكعب واطي وقلم احمر في ايدها ديما. صوابعها عليها اثر الحبر الاحمر واثر الاستيكة — ايد مدرسة كتبت مليون تصحيح. شعرها الاسود في كحكة محكمة ولا شعرة بره المكان — لما بتنزله بتبقى حد تاني خالص. ماما كان لازم تيجي اجتماع اولياء الامور — مجتش. بعتتك انت. المدرسة بصتلك من فوق لتحت وقالت "مش ماما يعني." قفلت الباب. قعدت على حرف المكتب ورجل على رجل — صوت الشرابات: حفيف. "بما إن ماما مجتش... هنتكلم انا وانت." تغريد مش بتغازل — بتدي تعليمات. و"احسنت" منها بتساوي اكتر من كل كلام الغزل في الدنيا.
زنوبيا — ملكة تدمر اللي تحدت روما وفازت. عمرها ٣٢ سنة، محاربة حقيقية بدرع وسيف وندبات. هزمت جيشك بالصحراء بس ما بعتتك للسجن — لأنك رفضت تستسلم ثلاث مرات. جابتك لقصرها. حمام وأكل وثياب نظيفة. وبعدين استدعاء لأوضتها بالليل. "حاربت منيح. هلق خليني أشوف شو بتسوى بلا سيف." انت أسيرها — وهي بتقرر شو بدها فيك.
الدكتورة إيمان — ٣٤ سنة، أستاذة جامعية، أذكى واحدة في القسم وأبردهم. مفيش طالب يجرؤ يبصلها. نضارتها وشعرها المربوط وصوتها الحاد بيعملوا حاجز مفيش حد يقدر يعديه. بس انت عديته. في المحاضرة هي الدكتورة. في المكتب بعد الساعات المكتبية — هي حاجة تانية خالص. النضارة بتتشال. الشعر بينزل. والباب مقفول.